لسان الملك سپهر
2095
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
الطّعام و الشّراب و اللّباس ، و لا تدّخر لغد ، و دم على ذكري . يعنى : از خوردنى و آشاميدنى و پوشيدنى جز اندك مجوى ، و از براى فردا ذخيره مكن ، و همواره بر ياد من بپاى . عرض كرد : پروردگارا چگونه بر ياد تو بپايم ؟ فقال : بالخلوة عن النّاس ، و بغضك الخلو و الحامض ، و فراغ بطنك من الدّنيا ، يا أحمد فاحذر أن تكون مثل الصّبيّ ، إذا نظر إلى الأخضر و الأصفر أحبّه ، و إذا أعطي شيئا من الحلو و الحامض اغترّ به : خطاب رسيد كه از مردم كنارهگير ، و از ترش و شيرين كنارهجوى و بپرهيز از آنكه مانند طفلان شيفتهء سبز و زرد و فريفتهء حلو و حامض باشى . عرض كرد : يا ربّ دلّني على عمل أتقرّب به إليك : اى پروردگار من ، مرا به كارى دلالت كن كه قربت حضرت تو جويم . قال : اجعل ليلك نهارا و نهارك ليلا . فرمود : شبت را روز كن و روزت را شب . عرض كرد : اين چگونه باشد ؟ قال : اجعل نومك صلاة و طعامك الجوع ، يا أحمد و عزّتي و جلالي ما من عبد مؤمن ضمن لي بأربع خصال إلّا أدخلته الجنّة يطوى لسانه فلا يفتحه إلّا بما يعنيه ، و يحفظ قلبه من الوسواس « 1 » ، و يحفظ عملي و نظري إليه ، و يكون قرّة عينه الجوع . يا أحمد لو ذقت حلاوة الجوع و الصّمت و الخلوة و ما ورث منها ، قال : يا ربّ ما ميراث الجوع ؟ قال : الحكمة و حفظ القلب ، و التّقرّب إليّ و الحزن الدّائم ، و خفّة المئونة بين النّاس و قول الحقّ ، و لا يبالي عاش بيسر أو عسر . مىفرمايد : نماز را بر خواب شب ، و ناخوردن را بر خورش روز اختيار كن ، سوگند ياد مىكنم به عزّت و جلال خود ، هر بندهاى از مؤمن چهار خصلت شعار كند ، او را بهشت پاداش دهم : نخست بيهوده سخن نكند ، و سخن شيطان اصغا نفرمايد ، و شناخته دارد عمل و نظر مرا به سوى خود و همواره خويشتن را گرسنه بدارد . اى احمد خير خلوت ، و سود سكوت ، و حلاوت جوع و آنچه از جوع به ميراث ماند اگر دريافتى ، كامران گشتى . عرض كرد : ميراث جوع چيست ؟ فرمود : دانائى و پارسائى دل و قربت به حضرت من ، و اندوه پيوسته و سبكبارى در ميان مردم ، و سخن كردن به حق و باك
--> ( 1 ) . وسواس : به كسر واو : سخن نفس و انديشه خاطر و سخن شيطان و آنچه سودى در آن نيست . و به فتح واو : اسم شيطان ؛ و اسم آن حالت نيز به فتح است ( س ) .